إسماعيل بن القاسم القالي
706
الأمالي ( مع كتابي ذيل الأمالي والنوادر ويليهم كتاب التنبيه مع أوهام أبي علي في أماليه لعبد الله الأندلسي )
يصف ظبية في أمن . والمشرة . الهاء معجمة والميم مفتوحة . : الشجرة الكثيرة الورق . قال : والطرماح من طرمح بابه إذا رفعه أي : هو رفيع القدر . والطّرمذة : لفظة عربية ، والطّرماذ : الفرس الرائع الكريم . قال : وسألت ابن الأعرابي عن الطّرمذان وهو المتكثّر بما لا يفعل ، فقال : لا أعرفه وأعرف الطرماذ ، وأنشدني « 1 » : [ الرجز ] سلام طرماذ على طرماذ وأنشدنا أبو العباس لبعض المحدثين : . هو أشجع السّلمي [ مجزوء الرمل ] : ليس للعسكر إلا * من له وجه وقاح ولسان طرمذان * وغدوّ ورواح ولهم ما شئت عندي * وعلى اللّه النجاح [ من أمثال وأقوال العرب ] وقال في قول الشاعر : [ الرجز ] مخائط العكم مواديع المطيّ * التاركي الرفيق بالخرق النّطيّ أي : لا يحلّون أزوادهم ويأكلون أزواد الناس ولا يرحلون إلى الملوك . والخرق : الفلاة لانخراق الريح فيها . والنّطيّ : البعيد . ويقال في مثل ذلك : « كيف يقطع النّطيّ بالبطيّ » والنّطيّ : البعيد . والبطيّ : البعير المبطئ ، يضرب مثلا للذي يروم عظائم الأمور بغير ما جدّ ولا انكماش . قال أبو الحسن : حفظي عنه محايط بغير معجمة ، والشعر لجميل بن معمر . قال أبو العباس ويقال : أصير إليك في غد أو الذي يليه . وقول الناس : أو الذي أليه خطأ ، وإنما لم يقفوا على حق الكلمة . ويقال خبيصة معقدة ، وأعقدت الخبيصة وغيرها من الحلواء والدواء فهي معقدة ، وأعقدت العسل وعقدت الحبل . قال أبو العباس : العهدة : أول مطرة . والرّصدة : الثانية ، فتلك أوّل ما عهدت الأرض ، وهذه ترصد تلك . ويقال : نحن ننتظر الرّصدة . [ النهار عند العرب ] : قال : والنهار عند العرب : من طلوع الشمس إلى غروبها ، وما عدا ذلك فهو عندهم ليل مما تقدم « 2 » أو تأخر .
--> ( 1 ) قال في العباب وأنشد الليث : لما رأيت القوم في أغذاذ * وأنه السير إلى بغداذ جئت فسلمت على معاذ * تسليم ملاذ على ملاذ طرمذة مني على طرماذ كذا بهامش الأصل : وفي « القاموس » رجل طرمة بالكسر ومطرمذ : يقول ولا يفعل ، أو لا يحقق في الأمور ، وطرمذ عليه فهو طرماذ ؛ وطرمذان بكسرهما : صلف مفاخر نفاج . وفيه الملاذ ، المطرمذ المتصنع الذي لا تصح مودته ، والملذ : الكذب . ط ( 2 ) في نسخة : وما تقدم ذلك وتأخر عنه قليل . ط